الأحد، 15 مارس 2009

هذة هي الحياة


هذه هي الحياة

تجبرنا الحياة أحياناً أن نفارق من نحب بصمت ،
والأقدار تضعنا في حياة من لا رغبة فيه !
لنعيش قسوة أمواجها فتارة ترسو سفنها فوق شواطئ أمانينا وأحلامنا لتهوّن علينا ،
وتارة ترسو فوق آلامنا لتهيج أمواج الذكريات فتنزف جروح ماضينا لنتألم بصمت ،
ونعجز أن نستعيد دمعة سالت علي وجناتنا أثر قلب يصرخ لاشتياقه لمن يهوى ،
تلك هي الدنيا كبحر تشرق على سطحه الشمس ساطعتاً أشعتها لنراه جميلاً من الخارج
ولا تستطيع أن تمتد داخلة لتنيره ،
فمتى تأتي سفينة النجاة لتأخذ بيد من نحب
وهو يغرق في دواماته المختلفة ؟
فمنهم من يقف ليواجه ويصمد ناجحا في الخروج منها ليكتشف في نفس الوقت أنه
سيواجه ما هو أكبر فيتأكد انه يحوم في بحر مظلم وغامض وموحش من الداخل .
فهل يا ترى نستطيع أن نساعد من نحب على حساب أنفسنا ،
أم نستسلم لأمواج البحر؟