والأقدار تضعنا في حياة من لا رغبة فيه !
لنعيش قسوة أمواجها فتارة ترسو سفنها فوق شواطئ أمانينا وأحلامنا لتهوّن علينا ،
وتارة ترسو فوق آلامنا لتهيج أمواج الذكريات فتنزف جروح ماضينا لنتألم بصمت ،
ونعجز أن نستعيد دمعة سالت علي وجناتنا أثر قلب يصرخ لاشتياقه لمن يهوى ،
تلك هي الدنيا كبحر تشرق على سطحه الشمس ساطعتاً أشعتها لنراه جميلاً من الخارج
ولا تستطيع أن تمتد داخلة لتنيره ،
فمتى تأتي سفينة النجاة لتأخذ بيد من نحب
وهو يغرق في دواماته المختلفة ؟
فمنهم من يقف ليواجه ويصمد ناجحا في الخروج منها ليكتشف في نفس الوقت أنه
سيواجه ما هو أكبر فيتأكد انه يحوم في بحر مظلم وغامض وموحش من الداخل .
فهل يا ترى نستطيع أن نساعد من نحب على حساب أنفسنا ،
أم نستسلم لأمواج البحر؟


ليه توقفتنى؟
ردحذفأتمنى ان ترسي سفنك على شواطئ الحب الهادئه
ردحذفأبدعت فاتنه
زوريني http://nofl14.blogspot.com
كلماتك رائعة .. أحسنت وأتمنى الا أم نستسلم لأمواج البحر ؟؟
ردحذفمع خالص الشكر لمن وضع لمساتة علي افكاري المتناثرة
ردحذف